أكد عمرو دراج، القيادى بجماعة الإخوان المسلمين المحظورة، عقب لقائه بكاثرين آشتون ممثلة الاتحاد الأوروبى، أنهم لبوا الدعوة بناء على طلبها، مشيرا إلى أن اللقاء كان عبارة عن تبادل وجهات النظر بين الطرفين، وأن الشارع المصرى يرفض التدخلات الأجنبية، إلا أنه ليس من الكرم رفض دعوة آشتون.
وأضاف دراج فى تصريحات خاصة لـ"اليوم السابع"، أن المشاركين فى اللقاء "اتفقوا على أن الأزمة الحالية هى مصرية صميمة وأنهم كمصريين يرفضون التدخل الخارجى"، مشيرا إلى أنهم لا يعبرون عن أنفسهم، ولكن عن رغبات الشعب، وأنهم ليس لديهم أى مطالب سوى التى يطالب بها الشعب المصرى.
وأكد دراج فى تصريحاته، أن الضمان الأساسية هى العودة للمسار الديمقراطى للوصول لبر الأمان، مشيرا إلى أنهم مستعدين للحوار مع الجميع، ولكن بأسس معينة وأن يكون المناخ متاح، وقال دراج، إن آشتون أكدت ضرورة احتواء الجميع، ولم تبرز موقفها رسميا حول 30 يونيو، وتحدثت عن الوضع المصرى بشكل عام، مؤكدا أنهم تحدثوا عن الشرعية الديمقراطية بشكل عام، ولم يتحدثوا عن عودة مرسى.
Comments[ 0 ]
إرسال تعليق